ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

قوله عز وجل : ومَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ البَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وتَصْدِيَةً . قيل : المكاء الصفير والتصدية التصفيق. رُوي ذلك عن ابن عباس وابن عمر والحسن ومجاهد وعطية وقتادة والسدّي. ورُوي عن سعيد بن جبير أن التَّصْدِيَةَ صَدُّهم عن البيت الحرام. وسمّى المكاء والتصدية صلاة لأنهم كانوا يقيمون الصفير والتصفيق مقام الدعاء والتسبيح. وقيل : إنهم كانوا يفعلون ذلك في صلاتهم.

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الجصاص

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير