ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

المعنى الجملي : روي أنه لما قال النضر : إن هذا إلا أساطير الأولين، قال له النبي صلى الله عليه وسلم :( ويلك إنه كلام رب العالمين ) فقال :( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ) الآية.
الإيضاح : وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية المكاء : الصفير، والتصدية : التصفيق، وكان أحدهم يضع يده على الأخرى ويصفر، قال ابن عباس : كانت قريش تطوف بالبيت عراة تصفر وتصفق، وروي عنه أن الرجال والنساء منهم كانوا يطوفون عراة مشبكين بين أصابعهم يصفرون فيها يصفقون، وروي عن سعيد بن جبير قال : كانت قريش يعارضون النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف يستهزئون ويصفرون فنزلت : وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية .
وعلى الجملة فقد كانت صلاتهم وطوافهم من قبيل اللهو واللعب سواء عارضوا الرسول صلى الله عليه وسلم في طوافه وخشوع صلاته وحسن تلاوته أم لا.
فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون أي فذوقوا عذاب القتل لبعض كبرائكم والأسر للآخرين منهم وانهزام الباقين مدحورين مكسورين يوم بدر.
والخلاصة : فذوقوا العذاب الذي طلبتموه، وما كان لكم أن تستعجلوه إذ قلتم أو ائتنا بعذاب أليم .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير