وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٥)
وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ البيت إِلاَّ مُكَاءً صفيراً كصوت المكاء وهو طائر مليح الصوت وهو فعال من مكا يمكوا إذا صفر وَتَصْدِيَةً وتصفيقاً تفعلة من الصدى وذلك أنهم كانوا يطوفن بالبيت عراة وهم
مشبكون بين أصباعهم يصفرون فيها ويفقون وكانوا يفعلون نحو ذلك إذا قرأ رسول الله ﷺ فى صلابته يخطلون عليه فذوقوا العذاب عذاب القعل والأسر يوم بدر بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ بسبب كفركم ونزل فى المطعمين يوم بدر وكانوا اثني عشر رجلاً وكلهم من قريش وكان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشر جزر
صفحة رقم 644مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو