ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً
٩١٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ- فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ- أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ قَالَ: مَنْ عَاهَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ خفت أن يختانونك وَيَغْدُرُوا فَتَأْتِيَهِمْ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءً
٩١٩٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ قَالَ: قُرَيْظَةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ
٩١٩٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ ثنا مُوسَى بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: لَا تُقَاتِلْ عَدُوَّكَ حَتَّى تَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ
٩١٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابٌ أَنْبَأَ بِشْرٌ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ يَقُولُ: لَا يَفُوتُونَا. وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ مِثْلُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ
٩١٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قَالَ: أَمَرَهُمْ بِإِعْدَادِ الْخَيْلِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَهُمْ
٩١٩٧ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ: وَأَعِدُّوا لَهُمْ قَالَ: الجهاد.

صفحة رقم 1721

قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
[الْوَجْهُ الأول]
٩١٩٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيَّ يَعْنِي ثُمَامَةَ بْنَ شُفَيّ حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيَ قَالَهَا ثَلَاثًا.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٩١٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ ثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا استطعتم من قوة قَالَ: الْحُصُونِ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٩٢٠٠ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ أنا جَرِيرٌ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قَالَ: الْقُوَّةُ: ذُكُورُ الْخَيْلِ.
وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ مِثْلُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
٩٢٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا عَبَّادُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ الْعَنَزِيُّ ثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: الْقُوَّةُ: الْفَرَسُ إِلَى السَّهْمِ فَمَا دُونَهُ.
- وَرُوِيَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ أَنَّهُ قَالَ: الْقُوَّةُ: السِّلاحُ، وَمَا سِوَاهُ مِنْ قُوَّةِ الْجِهَادِ
- وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: السِّلاحُ
- وَرُوِيَ عَنْ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ أَنَّهُ قَالَ: الْقُوَّةُ: الْعِدَّةُ، إِعْدَادُ مَا اسْتَطَعْتَ لَهُمْ مِنْ عِدَّةٍ.
٩١٠٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ- فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ- ثنا ضَمْرَةُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: لَقِيَ رَجُلٌ مُجَاهِدًا وَهُوَ يَتَجَهَّزُ إِلَى الْغَزْوِ وَمَعَهُ جَوَالِقُ، فَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَهَذَا مِنَ الْقُوَّةِ.
قوله تعالى: ومن رباط الخيل
[الوجه الأول]
٩١٠٣ - (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ ثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ قَالَ: الإِنَاثِ. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مثل ذلك.

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا الترقيم بالمطبوع!

صفحة رقم 1722

الْوَجْهُ الثَّانِي:
٩١٠٤ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ: وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ قَالَ:
هِيَ الْخَيْلُ
قَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْهِبُونَ بِهِ
٩١٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ ثنا وَكِيعٌ عَنْ إسرائيل عن عثمان بن المغيرة المثقفي عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ قَالَ:
تُخْزُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
٩١٠٦ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ ثنا مُحَمَّدٌ ثنا مُحَمَّدٌ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ مُقَاتِلٍ قَوْلُهُ:
تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تعلمونهم
[الوجه الأول]
٩١٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ ثنا أَبُو حَيْوَةَ يَعْنِي شُرَيْحَ بْنَ يَزِيدَ الْمُقْرِئَ ثنا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْكِنْدِيُّ عَنِ ابْنِ عَرِيبِ يَعْنِي يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَرِيبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ قَالَ: هُمُ الْجِنُّ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٩١٠٨ - حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ قُرَيْظَةَ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٩١٠٩ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ: وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ قَالَ: يَعْنِي:
الْمُنَافِقِينَ.

صفحة رقم 1723

الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
٩١١٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ- فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ- ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ: وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ قَالَ:
أَهْلَ فَارِسٍ.
الْوَجْهُ الْخَامِسُ:
٩١١١ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثنا سُفْيَانُ فِي قَوْلِهِ: وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ قَالَ: قَالَ ابْنُ الْيَمَانِ: هُمُ الشَّيَاطِينُ الَّتِي فِي الدُّورِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
٩١١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ- فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ- ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ أَنْبَأَ ابْنُ زَيْدٍ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَآخَرِينَ من دونهم لا تعلمونهم اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ قَالَ: هَؤُلاءِ الْمُنَافِقُونِ، لَا تَعْلَمُونَهُمْ، لأَنَّهُمْ مَعَكُمْ يَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَيَغْزُونَ مَعَكُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
٩١١٣ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ ثنا مُحَمَّدٌ ثنا مُحَمَّدٌ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ مُقَاتِلٍ قَوْلُهُ: اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ يَقُولُ: اللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِينَ مِنَ النِّفَاقِ الَّذِي يُسِرُّونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوفَّ إِلَيْكُمْ
٩١١٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَطِيَّةَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ ثنا أَبِي عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِأَنْ لَا يُصَّدَّقَ إِلا عَلَى أَهْلِ الإِسْلامِ حَتَّى نَزَلَتْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ فَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ بَعْدَهَا عَلَى كُلِّ مَنْ سَأَلَكَ مِنْ كُلِّ دَيْنٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
٩١١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثنا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَوْلُهُ: وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ أَيْ لَا يَضِيعُ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرُهُ فِي الآخِرَةِ وَعَاجِلَ خَلَفِهِ فِي الدُّنْيَا.

صفحة رقم 1724

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية