ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

و إما تخافن من قوم خيانة أي وإما تعلمن من قوم بينك وبينهم عهد مشارفتهم نقضه خيانة منهم، بأمارات تلوح لك كما ظهر من بني النضير فاطرح إليهم عهدهم على سواء أي على طريق مستو ظاهر، بأن تعلمهم بنبذك عهدهم قبل أن تحاربهم، حتى تكون أنت وهم في العلم بنبذ العهد سواء، فلا يتوهم أحد فيك الغدر.
أما إذا ظهر نقضهم العهد ظهورا مقطوعا به، فلا حاجة إلى إعلامهم بالنبذ : إلقاء الشيء
وطرحه لقلة الاعتداد به، وفعله كضرب. والسواء : المساواة والعدل والوسط.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير