ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وأعدوا لهم أَيْ: خذوا العُدَّة لعدوِّكم ما استطعتم من قوة ممَّا تتقوون به على حربهم من السِّلاح والقسي وغيرهما ومن رباط الخيل ممَّا يرتبط من الفرس في سبيل الله ترهبون به تخوِّفون به بما استطعتم عدو الله وعدوكم مشركي مكَّة وكفَّار العرب وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ وهم المنافقون لا تعلمونهم الله يعلمهم لأنَّهم معكم يقولون: لا إله إلاَّ الله ويغزون معكم والمنافق يريبه عدد المسلمين وما تنفقوا من شيء من آلةٍ وسلاحٍ وصفراء وبيضاء في سبيل الله طاعة الله يوف إليكم يخلف لكم في العاجل ويوفَّر لكم أجره في الآخرة وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ لا تنقصون من الثَّواب

صفحة رقم 446

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية