ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

الآية الخامسة عشرة : قوله تعالى : ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [ الأنفال : ٦٧ ].
٤٥٣- ابن العربي : قال ابن وهب، وابن القاسم، عن مالك : كان ببدر أسارى مشركون، فأنزل الله : ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض وكانوا يومئذ مشركين، وفادوا ورجعوا، ولو كانوا مسلمين لأنابوا ولم يرجعوا، وكان عدة من قتل أربعة وأربعين رجلا، ومثلهم أسرى، وكان الشهداء قليلا. ١

١ -أحكام القرآن لابن العربي: ٢/٨٨١. وعقب ابن العربي على رأي مالك قائلا: وإنما قال مالك: وكانوا مشركين، ولو كانوا مسلمين لأقاموا ولم يرجعوا، لأن المفسرين رووا أن العباس قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني مسلم. وفي رواية لهم: أن الأسرى قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: آمنا بك وبما جئت به ولننصحن لك على قومنا، فنزلت يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى. قال العباس: افتديت بأربعين أوقية، وقد أتاني الله أربعين عبدا، وإني لأرجو المغفرة. وهذا كله ضعفه مالك، واحتج على إبطاله بما ذكر من رجوعهم إلى موضعهم، وزيادة عليه أنهم غازوه يوم أحد" ينظر: الأحكام الصغرى: ١/٤٥٤، والبيان والتحصيل: ١٧/٥٣٢، والجامع: ٨/٤٩..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير