ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

ما كان لنبي أن يكون له أسرى ما صح وما استقام لنبي من الأنبياء أن يأخذ أسرى، ولا يقتلهم حتى يثخن في الأرض : يكثر القتل فيعز الإسلام و يذل الكفر تريدون عرض الدنيا : حطامها، أي : الفداء والله يريد الآخرة أي : يريد ثواب الآخرة، أو ما هو سبب نيل الجنة من إعزاز الدين وقمع الملحدين والله عزيز حكيم يعلم ما يليق بالأحوال، نزلت حين جاءوا بأسارى بدر، فاستشار(١) فيهم، فقال عمر : هم أئمة الكفر والله أغناك عن الفداء فاضرب أعناقهم، قال أبو بكر : هم قومك وأهلك لعل الله يتوب عليهم، خذ فدية تقوى بها أصحابك، فقبل الفداء وعفا عنهم.

١ أي رسول الله- صلى الله عليه وسلم/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير