ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قوله تعالى : وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ الآية.
الضمير في " يريدوا " يعود على " الأسْرَى "، لأنهم أقربُ مذكور.
وقيل : على الجانحين.
وقيل : على اليهُود.
وقيل : على كُفَّار قريش.
قال ابن جريج : أراد بالخيانة الكفر١ أي : إن كفروا بك فقد كفروا باللَّهِ من قبل، فأمكن منهم المؤمنين ببدر حتى قتلوهم.
وقيل : أراد بالخيانة منع ما ضمنوا من الفداء.
قال الأزهريُّ : يُقالُ أمكنني الأمْرُ يُمْكنُنِي فهُو مُمْكِنٌ، ومفعول الإمكان محذوف، والمعنى : فأمكن المؤمنين منهم يوم بدر حتى قتلوهم وأسروهم.
ثم قال :" واللَّهُ عليمٌ " أي : ببواطنهم وضمائرهم :" حَكِيمٌ " يجازيهم بأعمالهم.

١ ذكره البغوي في "معالم التنزيل" (٢/٢٦٢)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية