ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

إن يريدوا خيانتك يعني نقض ما عاهدوك عند انفكاكهم من الأسارى بالافتداء أو بغيره فقد خانوا الله من قبل هذا بالكفر ونقض ميثاقه المأخوذ بقوله : ألست ربكم أو بالعقل فأمكن منهم يعني فأمكنك منهم يوم بدر جزاء الشرط محذوف أقيم دليله مقامه تقديره عن يريدوا خيانتك يعود عليهم وباله بدليل أنهم قد خانوا من قبل فأمكنك فغن عادوا فسنمكنك منهم مرة أخرى، كما ذكرنا عن ابن إسحاق أنه صلى الله عليه وآله وسلم من علي أبي غرة الجمحي فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم والله عليم بما في صدوركم حكيم فيما يفعل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير