ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

و إن١ يريدوا أي : الأسارى خيانتك فيما أظهروا لك من الإسلام والإخلاص فقد خانوا الله : بالكفر من قبل : من قبل بدر فأمكن أي : فأمكنك منهم يوم بدر، فإن عادوا نعد، قال بعضهم٢ : نزلت في عبد الله بن سعد الكاتب حين ارتد ولحق بالمشركين، قال بعض٣ : نزلت في عباس وأصحابه حين قالوا : آمنا بك ولننصحن لك على قومنا، والأكثرون٤ على أنه عامر والله عليم : بخيانة من خان حكيم بتدبيره.

١ ولما ذكر ما ذكره من العوض لمن علم في قلبه خيرا، ذكر من هو على ضد ذلك منهم، فقال: "وإن يريدوا خيانتك" الآية/١٢ فتح..
٢ هو قتادة/١٢..
٣ قاله ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس/١٢ منه..
٤ هكذا قال السدي/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير