من طريق علي عن ابن عباس في قوله : وإذا الموءودة سئلت يقول : سألت.
عن قتادة رضي الله عنه وإذا الموءودة سئلت قال : هي في بعض القراءة سألت بأي ذنب قتلت .
وإذا الموءودة سئلت قال : أطفال المشركين.
قال ابن عباس : الموءودة هي المدفونة، كانت المرأة في الجاهلية إذا هي حملت فكان أوان ولادها حفرت حفرة فتمخضت على رأس تلك الحفرة فإن ولدت جارية رمت بها في تلك الحفرة، وإن ولدت غلاما حبسته.
قال : ابن عباس رضي الله عنهما : فمن زعم أنهم في النار فقد كذب بل هم في الجنة.
حدثنا أبي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا قرة قال : سمعت الحسن يقول : قيل : يا رسول الله من في الجنة ؟ قال : الموءودة في الجنة ".
حدثني أبو عبد الله الظهراني، حدثنا حفص بن عمر العدني، حدثنا الحكيم بن أبان عن عكرمة قال : قال ابن عباس : أطفال المشركين في الجنة فمن زعم أنهم في النار فقد كذب. يقول الله عز وجل : وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت قال ابن عباس : هي المدفونة.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب