وأخرج أحمد والنسائي وابن المنذر وابن مردويه عن سلمة بن زيد الجعفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :«الوئيد والموءودة في النار، إلا أن تدرك الإِسلام فيعفو الله عنها ».
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي الضحى مسلم بن صبيح أنه قرأ :«وإذا الموءودة سألت » قال : طلبت قاتلها بدمائها.
وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والطبراني وابن مردويه عن خدامة بنت وهب قالت : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال :«ذاك الوأد الخفي وهو الموءودة ».
وأخرج الطبراني عن صعصعة بن ناجية المجاشعي وهو جد الفرزدق قال :«قلت يا رسول الله إني عملت أعمالاً في الجاهلية فهل لي فيها من أجر ؟ قال : وما عملت ؟ قال : أحييت ثلثمائة وستين موءودة أشتري كل واحد منهن بناقتين عشراوين وجمل، فهل لي في ذلك من أجر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لك أجره إذ منّ الله عليك بالإِسلام ».
وأخرج البزار والحاكم في الكنى والبيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب في قوله : وإذا الموءودة سئلت قال : جاء قيس بن عاصم التميمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني وأدت ثمان بنات لي في الجاهلية، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :«أعتق عن كل واحدة رقبة، قال إني صاحب إبل. قال : فأهد عن كل واحدة بدنة ».
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي