ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

ثم فسره بقوله : يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ أي : لا يقدر واحد١ على نفع أحد ولا خلاصه مما هو فيه، إلا أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى.
ونذكر هاهنا حديث :" يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار، لا أملك لكم من الله شيئا ". وقد تقدم في آخر تفسير سورة " الشعراء " ؛ ولهذا قال : وَالأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ كقوله لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [ غافر : ١٦ ]، وكقوله : الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ [ الفرقان : ٢٦ ]، وكقوله مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [ الفاتحة : ٤ ].
قال قتادة :} يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ والأمر - والله - اليوم لله، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد.
آخر تفسير سورة " الانفطار " ولله الحمد.

١ - (٣) في أ: "أحد"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية