ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

ثم أجمل تعالى القول في وصفه فقال سبحانه : يوم لا تملك أي : بوجه من الوجوه في وقت ما نفس أي : أيّ نفس كانت لنفس شيئاً أي : قل أوجل، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو برفع يوم على أنه خبر مبتدأ مضمر، أي : هو يوم. وجوّز الزمخشري أن يكون بدلاً مما قبله، يعني : يوم الدين، والباقون بالفتح بإضمار أعني أو اذكر.
والأمر أي : كله يومئذ أي : إذ كان البعث للجزاء لله أي : ملك الملوك لا أمر لغيره فيه فلا يملك الله تعالى في ذلك اليوم أحداً شيئاً كما ملكهم في الدنيا.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير