ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قوله : يوم لا تملك نفس لنفس شيئا في هذا اليوم الرهيب العصيب لا تغني نفس عن نفس شيئا فتدفع عنها شيئا مما هو نازل بها من البلاء.
قوله : والأمر يومئذ لله صار كل شيء يوم القيامة لله الذي لا يغلبه غالب ولا يقهره قاهر أو عزيز. فليس لأحد من خلقه حينئذ أمر ولا نهي. فقد ذهبت الدنيا وما فيها من ممالك ورياسات١.

١ تفسير الطبري جـ ٣٠ ص ٥٦، ٥٧ وتفسير القرطبي جـ ١٩ ص ٢٤٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير