وَالَّذين اتَّخذُوا بنوا مَسْجِداً عبد الله بن أبي وجد بن قيس ومعتب بن قُشَيْر وأصحابهم نَحْو سَبْعَة عشر رجلا ضِرَاراً مضرَّة للْمُؤْمِنين وَكُفْراً فِي قُلُوبهم ثباتاً على كفرهم يَعْنِي النِّفَاق وَتَفْرِيقًا بَين الْمُؤمنِينَ لكَي يصل طَائِفَة فِي مَسْجِدهمْ وَطَائِفَة فِي مَسْجِد الرَّسُول وَإِرْصَاداً انتظاراً لِّمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ لمن كفر بِاللَّه وَرَسُوله مِن قَبْلُ من قبلهم أَبُو عَامر الراهب الَّذِي سَمَّاهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاسِقًا وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا مَا أردنَا بِبِنَاء الْمَسْجِد إِلاَّ الْحسنى إِلَّا الْإِحْسَان إِلَى الْمُؤمنِينَ لكَي يُصَلِّي فِيهِ من فَاتَتْهُ صلَاته فِي مَسْجِد قبَاء وَالله يَشْهَدُ يعلم إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ فِي حلفهم
صفحة رقم 166تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي