ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ تغامزوا بالعيون إنكاراً للوحي وسخرية به قائلين هَلْ يَرَاكُمْ مّنْ أَحَدٍ من المسلمين لننصرف، فإنا لا نصبر على استماعه ويغلبنا الضحك، فنخاف الافتضاح بينهم. أو ترامقوا يتشاورون في تدبير الخروج والانسلال لواذا يقولون : هل يراكم من أحد. وقيل : معناه : إذا ما أنزلت سورة في عيب المنافقين صَرَفَ الله قُلُوبَهُم دعاء عليهم بالخذلان وبصرف قلوبهم عما في قلوب أهل الإيمان من الانشراح قُلُوبَهُم بسبب أنهم قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ لا يتدبرون حتى يفقهوا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير