ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وقوله : وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
ذلك أن خُزَاعة كانوا حلفاء للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت الدِيل بن بكر حلفاء لبنى عبد شمس، فاقتتلت الدِيل وخزاعة، فأعانت قريش الديل على خزاعة، فذلك قوله : بَدَءُوكُم أي قاتلوا حلفاءكم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير