ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قوله تعالى : ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين
قال الشيخ الشنقيطي : ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة : أن كفار مكة هموا بإخراجه صلى الله عليه وسلم من مكة، وصرح في مواضع أخر بأنهم أخرجوه بالفعل، كقوله يخرجون الرسول وإياكم الآية. وقوله و كأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك . وقوله إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا الآية. وذكر في مواضع أخر محاولتهم لإخراجه قبل أن يخرجوه كقوله : وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك وقوله : وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها الآية.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد : وهم بدأوكم أول مرة قال : قتال قريش حلفاء محمد صلى الله عليه وسلم.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير