ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣)
ثم حرض على القتال فقال أَلاَ تقاتلون قَوْماً نَّكَثُواْ أيمانهم التي حلفوها في المعاهدة وهموا بإخراج الرسول من مكة وهم بدؤوكم أَوَّلَ مَرَّةٍ بالقتال والبادىء أظلم فما يمنعكم من أن تقاتلوهم وبخهم بترك مقاتلتهم وحضهم عليها ثم وصفهم بما يوجب الحض عليها من
التوبة (١٣ _ ١٧)
نكث العهد واخرج الرسول والبدء بالقتال من غير موجب

صفحة رقم 667

أَتَخْشَوْنَهُمْ توبيخ على الخشية منهم فالله أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ بأن تخشوه فقاتلوا أعداءه إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فاخشوه أي إن قضية الإيمان الكامل أن لا يخشى المؤمن إلا ربه ولا يبالي بمن سواه

صفحة رقم 668

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية