قَوْلُهُ تَعَالَى: وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ
١٠٠٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ أَبُو غَسَّانَ ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَوْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ:
هُمْ خَالِدُونَ أَيْ خَالِدًا أَبَدًا. وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ
١٠٠٥٥ - حَدَّثَنَا يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَنْبَأَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالإِيمَانِ»، قَالَ اللَّهُ: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
١٠٠٥٦ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ يَعْنِي: مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْيَوْمِ الآخِرِ
١٠٠٥٧ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَالْيَوْمِ الآخِرِ يَعْنِي: آمَنَ بِاللَّهِ وَآمَنَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَقَامَ الصَّلاةَ
١٠٠٥٨ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَقَامَ الصَّلاةَ يَعْنِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ
١٠٠٥٩ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ: وَلَمْ يَعْبُدُ إِلا اللَّهَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
١٠٠٦٠ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ كَقَوْلِهِ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا يَقُولُ: أَنَّ رَبَّكَ سَيَبْعَثُكَ مَقَامًا مَحْمُودًا وَهِيَ الشَّفَاعَةُ، وَكُلُّ عَسَى فِي الْقُرْآنِ وَاجِبَةٌ.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب