ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ؛ أي أنزلَ أمْنَهُ ورحمتَهُ على رسولهِ.
وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ ؛ حتى عادُوا فظََفَروا. والسَّكِينَةُ في اللغة اسمٌ لِما يسكنُ إليه القلبُ، وقال الحسنُ: (أرَادَ بالسَّكِينَةِ الْوَقَارَ). قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا ؛ أي أنزلَ من السَّماء ملائكةً لنصرِكُمْ، لم ترَوها بأعيُنِكم. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ؛ يعني بالقتلِ والأسرِ.
وَذٰلِكَ ؛ العقابُ.
جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ ؛ في الدُّنيا.

صفحة رقم 1127

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية