ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

سَكِينَتَهُ رحمته التي سكنوا بها وآمنوا وَعَلَى المؤمنين الذين انهزموا. وقيل : هم الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وقع الهرب وَأَنزَلَ جُنُوداً يعني الملائكة، وكانوا ثمانية آلاف، وقيل : خمسة آلاف، وقيل : ستة عشر ألفاً وَعذَّبَ الذين كَفَرُواْ بالقتل والأسر، وسبي النساء والذراري.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير