ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ أي اخرجوا للقتال فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ تثاقلتم وتباطأتم عن الجهاد إِلَى الأَرْضِ أي ملتم إلى القعود أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ أي أرضيتم بما في الدنيا من متاع زائل، وراحة مؤقتة؛ عما في الآخرة من نعيم مقيم، وسعادة دائمة فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي جنب متاع الآخِرَةِ ونعيمها الباقي الدائم إِلاَّ قَلِيلٌ حقير زائل

صفحة رقم 228

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية