ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

٢٤١- كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لا يكاد يخرج غازيا إلا ورى١ بغيره، إلا غزوة تبوك، فإنه بينها للناس لبعد المسافة ونفقة المال والشقة وقوة العدو المقصود إليه، فتأخر الجد بن قيس٢ من بني سلمة، وكان متهما بالنفاق فاستأذن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في البقاء. وهو غني قوي، فأذن له وأعرض عنه. فنزلت فيه : ومنهم من يقول إيذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين . ( الدرر : ٢٥٣. وانظر الاستيعاب : ١/٢٦٦ )

١ - من وريت الشيء وواريته، إذا أخفيته، اللسان، مادة "ورى": ١٨/٣٨٩..
٢ - هو الجد بن قيس بن صخرين خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن تميم بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي. يكنى أبا عبد الله، كان ممن يغمص عليه النفاق من أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم. انظر الاستيعاب: ١/٢٦٦..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير