ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

ائذن لّي في القعود وَلاَ تَفْتِنّى ولا توقعني في الفتنة وهي الإثم، بأن لا تأذن لي فإني إن تخلفت بغير إذنك أثمت. وقيل : ولا تلقني في الهلكة، فإني إذا خرجت معك هلك مالي وعيالي. وقيل : قال الجدّ بن قيس : قد علمت الأنصار أني مستهتر بالنساء فلا تفتنّي ببنات الأصفر يعني نساء الروم، ولكني أعينك بمال فاتركني. وقرىء :«ولا تفتني » من أفتنه أَلا فِى الفتنة سَقَطُواْ أي إنّ الفتنة هي التي سقطوا فيها، وهي فتنة التخلف. وفي مصحف أبيّ رضي الله عنه : سقط ؛ لأنّ «من » موحد اللفظ مجموع المعنى لَمُحِيطَةٌ بالكافرين يعني أنها تحيط بهم يوم القيامة. أو هي محيطة بهم الآن ؛ لأنّ أسباب الإحاطة معهم فكأنهم في وسطها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير