ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قَوْلُهُ تَعَالَى: تَسُؤْهُمْ.
١٠٣٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تسؤهم: إِنْ كَانَ فَتْحٌ لِلْمُسْلِمِينَ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَسَاءَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ.
١٠٣١٠ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ ثنا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ:
وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ قَالَ: الْبَلاءُ وَالشِّدَّةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ.
١٠٣١١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١»
قَوْلُهُ: قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ حِذْرَنَا.
١٠٣١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا فِي الْقُعُودِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُصِيبَهُمُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ.
١٠٣١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ أَبُو غَسَّانَ زُنَيْجٌ ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ:
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: قوله: يتولوا قَالَ: عَلَى كُفْرٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون.
١٠٣١٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ ثنا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ:
يَقُولُ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا.
١٠٣١٥ - ذُكِرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ ثنا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: الْكَلامُ فِي الْقَدْرِ وَادِيَانِ عريضان، يهلك الناس، لا يدرك غورهما

(١). التفسير ١/ ٢٨١.

صفحة رقم 1811

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية