ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قل يامحمد لهم لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا في اللوح المحفوظ من النصرة أو الشهادة ولم يقل ما كتب الله لنا أو علينا للإشعار بكون كلا التقديرين خيرالنا هو يعني الله الذي كتب مولانا ناصرنا ومتولي أمرنا فكيف يكون تقديره شرا لنا، قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ( عجبا لأمر المؤمن أن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ) )١ رواه أحمد ومسلم عن صهيب، وروى البيهقي عن سعد نحوه وعلى الله فليتوكل المؤمنون متعلق بمحذوف أي ليتوكل المؤمنون على الله فليتوكلوا عليه وفيه تأكيد وبالفاء وإشعار بأنه لا ينبغي لهم أن يتوكلوا على غيره وهو وليهم والقدير على كل شيء

١ أخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: المؤمن أمره كله خير (٢٩٩٩).

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير