ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

ثم أرشد الله تعالى إلى جوابهم بُبطلان ما بَنَوْا عليه مسرَّتَهم بقوله :
قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ الله لَنَا .
قل أيها الرسول لأولئك المنافقين الذين فرِحوا بمُصابِك وساءتْهُم نعمة الله عليك : لن ينالَنا في دنيانا من الخير أو الشرّ إلى ما قدّره الله علينا، فنحن راضون بقضائه.
هو ناصُرنا ومتولِّي أُمورِنا، ونحن نلجأُ إليه ونتوكل عليه، وعليه وحده يعتمد المؤمنون الصادقون. فالمسلم الصادق يبذل جهده ويظلّ متوكلا على الله.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير