ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

ولما بين تعالى كون المنافقين مستجمعين لكل مضار الدنيا والآخرة خالين عن جميع منافع الآخرة والدنيا عاد إلى ذكر فضائحهم وقبائحهم فمنها إقدامهم على الأيمان الكاذبة كما قال تعالى :
ويحلفون أي : المنافقون بالله للمؤمنين إذا جاؤوا معهم إنهم لمنكم أي : على دينكم وملتكم وما هم منكم أي : لكفر قلوبهم ولكنهم قوم يفرقون أي : يخافون منكم أن تفعلوا بهم ما تفعلوا بالمشركين فيظهرون الإسلام تقية.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير