ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

يخبر تعالى نبيه محمداً عن جزعهم وفزعهم وفرقهم وهلعهم أنهم وَيَحْلِفُونَ بالله إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ يميناً مؤكدة وَمَا هُم مِّنكُمْ أي في نفس الأمر، ولكنهم قَوْمٌ يَفْرَقُونَ أي فهو الذي حملهم على الحلف، لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أي حصناً يتحصنون به وحرزاً يتحرزون به، أَوْ مَغَارَاتٍ وهي التي في الجبال أَوْ مُدَّخَلاً وهو السرب في الأرض والنفق، لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ أي يسرعون في ذهابهم عنكم، لأنهم إنما يخالطونكم كرهاًَ ولا محبة، ولهذا لا يزالون في هم وحزن وغم، لأن الإسلام وأهله لا يزال في عز ونصر ورفعة.

صفحة رقم 1047

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية