ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

قوله : ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم يحلف لكم هؤلاء المنافقون كذبا وزورا إنهم لمنكم أي على دينكم وملتكم ؛ فهم مؤمنون أمثالكم. والله جل وعلا يقرر أنهم كاذبون وأنهم فاسدون مبطلون ؛ فهم أهش شك ونفاق، وليسوا من أهل دينكم أو ملتكم.
قوله : ولكنهم قوم يفرقون يفرقون ، من الفرق، بالتحريك، ومعناه الخوف١ ؛ أي أنهم قوم يخافونكم ؛ فهم يخشون أن يظهروا لكم على حقيقة كفرهم وجحدوهم فتعاقبوهم بالقتل وإقامة الحدود فيهم ؛ فهم بذلك يزعمون بألسنتهم أنهم على يدنكم ليأمنوا على أنفسهم فلا يقتلوا.

١ مختار الصحاح ص ٥٠٠ والمصباح المنير جـ ٢ ص ١٢٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير