ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وَيَحْلِفُونَ بالله إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ أي في الدين والمراد أنهم يحلفون أنهم مؤمنون مثلكم وَمَا هُم مّنكُمْ في ذلك لكفر قلوبهم ولكنهم قَوْمٌ يَفْرَقُونَ أي يخافون منكم أن تفعلوا بهم ما تفعلوا بالمشركين فيظهرون الإسلام تقية ويؤيدونه بالأيمان الفاجرة، وأصل الفرق انزعاج النفس بتوقع الضرر، قيل : وهو من مفارقة الأمن إلى حال الخوف.

روح المعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المعالي محمود شكري بن عبد الله بن محمد بن أبي الثناء الألوسي

تحقيق

علي عبد البارى عطية

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية