ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

قوله : وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ . الظاهر أنَّ جواب " لَوْ " محذوفٌ، تقديره : لكان خيراً لهم.
وقيل : جوابها " وقالوا "، والو مزيدةٌ، وهذا مذهبُ الكوفيين. والمعنى وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَآ آتَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ ما نحتاج إليه إِنَّآ إِلَى الله رَاغِبُونَ في أن يوسع علينا من فضله، فيغنينا عن الصدقة وغيرها من أموال الناس، وقوله :" سيؤتينا " و إنا إلى الله راغبون هاتانِ الجملتان كالشَّرح لقولهم :" حَسبُنَا اللهُ "، فلذلك لم يتعاطفا، لأنَّهُمَا كالشَّيء الواحد، فشدَّة الاتصال منعت العطف.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية