ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتاهم الله وَرَسُولُهُ أي ما أعطاهم الرسول ﷺ من الصدقات طيِّبي النفوسِ به وإن قلَّ وذكرُ الله عز وجل للتعظيم والتنبيه على أن ما فعله الرسول ﷺ كان بأمره سبحانه

صفحة رقم 75

وَقَالُواْ حَسْبُنَا الله أي كفانا فضلُه وصنعُه بنا وما قسمه لنا
سَيُؤْتِينَا الله مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ بعد هذا حسبما نرجو ونؤمّل
إِنَّا إِلَى الله راغبون في أن يُخوِّلنا فضلَه والآيةُ بأسرها في حيز الشرطِ والجوابُ محذوفٌ بناء على ظهوره أي لكان خيرا لهم
سورة براءة آية (٦٠)

صفحة رقم 76

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية