ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وبهذه المناسبة يرسم السياق الطريق اللائق بالمؤمنين الصادقي الإيمان :
( ولو أنهم رضوا ما آتاهم اللّه ورسوله، وقالوا : حسبنا اللّه، سيؤتينا اللّه من فضله ورسوله. إنا إلى اللّه راغبون )..
فهذا هو أدب النفس وأدب اللسان، وأدب الإيمان : الرضا بقسمة اللّه ورسوله، رضا التسليم والاقتناع لا رضا القهر والغلب. والاكتفاء باللّه، واللّه كاف عبده. والرجاء في فضل اللّه ورسوله والرغبة في اللّه خالصة من كل كسب مادي، ومن كل طمع دنيوي.. ذلك أدب الإيمان الصحيح الذي ينضح به قلب المؤمن. وإن كانت لا تعرفه قلوب المنافقين، الذين لم تخالط بشاشة الإيمان أرواحهم، ولم يشرق في قلوبهم نور اليقين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير