ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

قوله تعالى : ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون أي لو أن هؤلاء الذين عابوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدقات، ورضوا ما أعطاهم الله ورسوله من العطاء، وقالوا عقب ذلك : الله كافينا، سيؤتينا الله من فضله، وسيؤتينا الرسول من الصدقة وغيرها : إن إلى الله راغبون ليس مرادنا من الدين والإيمان أخذ الأموال والفوز بالمناصب الدنيوية وإنما مرادنا وغايتنا أن نسعد برضوان الله ورحمته والفوز بالجنة والنجاة من النار. أما جواب لو : فهو محذوف وتقديره : لكان خيرا لهم١.

١ تفسير الرازي جـ ١٦ ص ١٠٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير