ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وقوله تعالى : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ١ أي : ألم يتحققوا ويعلموا أنه من حاد٢ الله، أي : شاقه وحاربه وخالفه، وكان في حَدٍّ والله ورسوله في حدٍّ فأن له نار جهنم خالدا فيها أي : مهانًا معذبا، ذلك الخزي العظيم أي : وهذا هو الذل العظيم، والشقاء الكبير.

١ - في ت :"تعلموا"..
٢ - في أ :"يحاد"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية