ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ ﰿ

قال مجاهد : يقولون القول بينهم، ثم يقولون : عسى الله ألا يفشي علينا سرنا هذا.
وهذه الآية شبيهة بقوله تعالى : وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ [ المجادلة : ٨ ]
وقال في هذه الآية : قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون أي : إن الله سينزل على رسوله ما يفضحكم به، ويبين له١ أمركم كما قال : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ إلى قوله : وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ [ محمد : ٢٩، ٣٠ ]٢ ؛ ولهذا قال قتادة : كانت تسمى هذه السورة " الفاضحة "، فاضحة المنافقين.

١ - في أ :"لكم"..
٢ - في أ :"إسرارهم" وهو خطأ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية