ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وأبو الشيخ عن الكلبي « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أقبل من غزوة تبوك وبين يديه ثلاثة رهط استهزأوا بالله وبرسوله وبالقرآن، قال : كان رجل منهم لم يمالئهم في الحديث يسير مجانباً لهم يقال له يزيد بن وديعة، فنزلت إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة فسمي طائفة وهو واحد ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة قال : الطائفة الرجل والنفر.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : الطائفة الواحد إلى الألف.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : الطائفة رجل فصاعداً.
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة يعني أنه إن عفى بعضهم فليس بتارك الآخرين أن يعذبهم بأنهم كانوا مجرمين .
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : كان فيمن تخلف بالمدينة من المنافقين وداعة بن ثابت أحد بني عمرو بن عوف، فقيل له : ما خلفك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : الخوض واللعب. فأنزل الله فيه وفي أصحابه ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب إلى قوله مجرمين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية