نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٥:قال الله تعالى : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ [ التوبة : ٦٥-٦٦ ].
وفيه مسألة واحدة، وهي :
[ ٦٠ ] السؤال في ذات الله، ما يجوز منه، وما يحرم ؟
قال ابن حزم :( من السؤالات سؤالات لا يستحل سماعها، ولا يحل النطق بها، ولا يحل الجلوس حيث يلفظ بها، وهي كل ما فيها كفر بالباري عز وجل، أو استخفاف به، أو بنبي من أنبيائه، أو بملك من ملائكته، أو بآية من آياته.
وقد قال تعالى : وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره أنكم إذا مثلهم [ النساء : ١٤٠ ].
وقال عز وجل : قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم [ التوبة : ٦٥-٦٦ ](١).
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري