ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

ثم واجههم الحق سبحانه وتعالى بخطابه في صيغة إنذار نهائي، فقال تعالى لهم : لا تعتذروا، قد كفرتم بعد إيمانكم فلا معنى إذن للاعتذار ولا فائدة منه.
وإذا كان المنافقون على درجات متفاوتة في النفاق، فيهم المتبوع والتابع، والرئيس والمرؤوس، وجرائمهم ليست في مستوى واحد، ولا مدفوعة بدافع واحد، فقد ينال عفو الله أقلهم أذى إذا أتاب وأناب، ولكن البعض الآخر لا بد له من شديد العقاب وعسير الحساب، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى : إن يعف عن طائفة منكم تعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير