ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

[ الذين يلمزون المطوعين ] ترافد المسلمون بالنفقات في غزوة تبوك على وسعهم فجاء علبة بن زيد الحارثي١ بصاع من تمر فسخر منه المنافقون٢.

١ هكذا في نسخة ب، وفي أ علية بالياء، وذكر الواقدي أنه عليه بن زيد المحاربي انظر فتح الباري ج٨ ص٢٤٩. وترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب ج٩ ص٩٠ (هامش الإصابة) وقال: علبة بن زيد الحارثي الأنصاري، من بني حارثة، يعد في أهل المدينة، روى عنه محمود بن لبيد، وهو أحد البكائين الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون..
٢ وذهب الجمهور إلى أن الذي تصدق بصاع هو: أبو عقيل الحبحاب ويدل عليه ما رواه البخاري ومسلم عن أبي مسعود قال: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء، فنزلت: [الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات] الآية. صحيح البخاري ج٥ ص٢٠٥، صحيح مسلم ج٢ ص٧٠٦..

إيجاز البيان عن معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي

تحقيق

حنيف بن حسن القاسمي

الناشر دار الغرب الإسلامي - بيروت
سنة النشر 1415 - 1995
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية