ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (٨٣)
فَإِن رَّجَعَكَ الله أي ردك من تبوك وإنما قال إلى طَائِفَةٍ مّنْهُمْ لأن منهم من تاب من النفاق ومنهم من هلك فاستأذنوك للخروج إلى غزوة بعد غزوة تبوك فَقُلْ لَّن تَخْرُجُواْ مَعِىَ أَبَدًا وبسكون الياء حمزة وعلي وأبو بكر وَلَن تقاتلوا مَعِىَ عَدُوّا مَعِىَ حفص إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بالقعود أَوَّلَ مَرَّةٍ أول ما دعيتم إلى غزوة تبوك فاقعدوا مَعَ
الخالفين مع من تخلف بعد

صفحة رقم 702

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية