ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

فإن رجعك الله إلى طائفة منهم ، أي : من المخلفين. وليس كل من تخلف عن تبوك منافقا، يعني : إن وصلت إلى المدينة وفيها طائفة منهم، فاستأذنوك للخروج ، إلى غزوة أخرى بعد تبوك، فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا ، إخبار في معنى النهي، إنكم رضيتم بالقعود ، استئناف تعليل١ له، أول مرة ، هي الخرجة إلى تبوك، فاقعدوا٢ ، حينئذ، مع الخالفين٣ ، أي : الرجال الذين تخلفوا٤ بغير عذر، أو مع النساء والصبيان والمرضى والزمنى٥ قيل : مع المخالفين.

١ يعني المراد من القلة أيام الدنيا، أخرجه على لفظ الأمر سيضحكون قليلا للدلالة على أنه حتم واجب لا يكون غيره/منه..
٢ كأنهم قالوا: لم لا نخرج معك؟ فقال: لأنكم رضيتم بالقعود أول مرة / ١٢ وجيز..
٣ وفي الآية دليل على أن الرجل إذا ظهر منه مكر وخداع وبدعة يجب الانقطاع عنه وترك مصاحبته؛ لأن الله سبحانه منع المنافقين من الخروج مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم- إلى الجهاد لما علم من مكرهم وخداعهم /لباب..
٤ أي: اقعدوا بعضكم مع بعض/منه..
٥ جمع زمن أزمانه بالفتح جائى ماندكى/١٢ صراح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير