ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

قوله تعالى :( فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ ) دل قوله ( رجعك الله إلى طائفة منهم ) أن ليس كل متخلف عنه في ذلك، وهو[ في الأصل وم : فهو ] منافق، ولا كل المنافقين امتنعوا، وتخلفوا عنه.
وقوله تعالى :( فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِي أَبَداً وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِي عَدُوّاً ) لأنه أخبر أن خروجهم معهم لا يزيدهم ( إلا خبالا )[ التوبة : ٤٧ ] وفسادا ؛ فيقول :( لَنْ تَخْرُجُوا مَعِي أَبَداً وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِي عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) أي عوقبوا ( بالقعود أول مرة ) لنفاقهم.
وقوله تعالى :( فقل لن تخرجوا معي أبدا ) أي لن آذن لكم أن ( تخرجوا معي أبدا ) و لن آذن لكم أن ( تقاتلوا معي عدوا ) ويحتمل ( لن تخرجوا ) أي وإن[ في الأصل وم : و ] أذنت لكم بالخروج فلن تخرجوا أبدا ( فاقعدوا مع الخالفين ) قيل : مع المتخلفين، وهم المنافقون [ على[ ساقطة من الأصل وم ] ] ما ذكر. ويحتمل : أن اقعدوا مع أصحاب الأعذار. وقال بعضهم [ اقعدوا ][ ساقطة من الأصل و م ] مع النساء والزمنى، وهو واحد.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية