ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

ثم بيَّن تعالى حال ذوي الأعذار في ترك الجهاد الذين جاءوا إلى رسول الله ﷺ يعتذرون إليه، وهم من أحياء العرب من حول المدينة، قال ابن إسحاق : وبلغني أنهم تفر من بين غفار، وهذا القول هو الأظهر، لأنه قال بعد هذا : وَقَعَدَ الذين كَذَبُواْ الله وَرَسُولَهُ أي لم يأتوا فيعتذروا، وقال مجاهد : وَجَآءَ المعذرون مِنَ الأعراب قال : نفر من بني غفار، جاءوا فاعتذروا فلم يعذرهم اللهه؛ وكذلا قال الحسن وقتادة : ثم أأوعدهم بالعذاب الأليم فقال : سَيُصِيبُ الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ .

صفحة رقم 1074

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية