ﭕﭖﭗ

ورفعنا لك ذكرك أي : نوهنا باسمك، وجعلناه شهيرا في المشارق والمغارب، وقيل : معناه : اقتران ذكره بذكر الله في الأذان، والخطب، والتشهد، وفي مواضع من القرآن، وقد روي في هذا حديث أن الله قال له :" إذا ذكرت ذكرت معي ". فإن قيل : لم قال : لك ذكرك ولك صدرك مع أن المعنى مستقل دون ذلك ؟ فالجواب أن قوله لك يدل على الاعتناء به والاهتمام بأمره.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية