ﮛﮜﮝﮞ

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢)
وقوله خلق الإنسان تخصيص للانسان بالذكرمن بين ما يتناوله الخلق لشرفه ولأن التنزيل إليه ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان إلا أنه ذكر مبهماً ثم مفسراً تفخيماً لخلقه ودلالة على عجيب فطرته مِنْ عَلَقٍ وإنما جمع ولم يقل من علقة لأن الإنسان في معنى الجمع

صفحة رقم 662

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية